واصلت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز تقدمها في تصنيف "تايمز للتعليم العالي للجامعات العربية" لعام 2027م، محققةً قفزة نوعية بوصولها إلى المرتبة الـ 14 على مستوى العالم العربي، والمرتبة الـ 5 على مستوى الجامعات السعودية.
ويعزى هذا التقدم النوعي في التصنيف إلى الاستثمارات المتواصلة للجامعة، والاهتمام بتطوير مخرجات البحث العلمي المتقدم والتميز الأكاديمي والارتقاء بالبيئة التعليمية، علاوة على تعزيز الشراكات الشاملة وتفعيل المبادرات المرتكزة على الاستدامة؛ بما يُسهم في ترسيخ مكانتها العلمية وتأكيد حضورها في المحافل الدولية والأكاديمية.
ويمثل ذلك امتداداً لمسيرة تصاعدية شهدتها الجامعة خلال الأعوام الأخيرة في تصنيف الجامعات العربية؛ إذ قفزت من الفئة (71-81) في عام 2023م (والمرتبة الـ 18 محلياً)، إلى المرتبة 61 في عام 2024م (والـ 15 محلياً)، ثم المرتبة 16 في عام 2026م (والـ 7 محلياً)، وصولاً إلى المرتبة 14 عربياً والـ 5 محلياً في نسخة العام 2027م، مسجلةً بذلك تحسناً بمقدار 57 مرتبة عربياً و13 مرتبة على المستوى المحلي.
وعلى الصعيد العالمي، حققت الجامعة تقدماً مماثلاً في التصنيف السنوي لـ "تايمز"؛ حيث انتقلت من الفئة (601-800) في عام 2025م إلى الفئة (451-500) في عام 2026م، وصولاً إلى المرتبة 414 عالمياً في أحدث إصدارات التصنيف؛ لتعزز بذلك موقعها بين مؤسسات التعليم العالي الرائدة، وتدعم مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية ورؤية المملكة 2030.