نظّمت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، ممثلةً في كلية التربية اليوم الثلاثاء، ملتقى "اليوم العالمي للمعلم 2026"، برعاية وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية، بالتزامن مع المناسبة العالمية التي تحتفي بالمعلمين سنوياً؛ وذلك على مسرح الكلية الرئيس بالمدينة الجامعية بالخرج، بحضور نخبة من الأكاديميين والمتخصصين والطلبة؛ بهدف تسليط الضوء على الأدوار المستقبلية للمعلم في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وانطلقت أعمال الملتقى بجلسة حوارية رئيسة تحت عنوان "المعلم في عصر الثورة الرقمية بين الاحتياجات والمسؤوليات"، أدارها الدكتور وائل الحربي، وتحدث فيها كلٌّ من: الدكتور عيسى الدوسري، والأستاذة الدكتورة ريم العلي؛ حيث استعرض المشاركون الرؤى التربوية الحديثة ومحاور تطوير المهارات الرقمية للمعلم، إلى جانب آليات تمكين الكوادر التعليمية من استيعاب التقنيات الحديثة وتطبيقها في البيئات التعليمية، في ظل التحول التقني المتسارع.
وصاحبت الملتقى حزمة من الأنشطة التفاعلية المنفذة عن بُعد، تضمنت عرض تجارب تربوية ميدانية قدمها عدد من طلبة وخريجي برامج الدراسات العليا بقسم المناهج وطرق التدريس، وإطلاق جدارية إلكترونية بعنوان "أثر يمتد" عبر منصة (Padlet)؛ لإتاحة مساحة تعبيرية توثق مشاعر التقدير للكوادر التعليمية، فضلاً عن تنظيم مسابقة لأفضل تصميم ومقطع مرئي عن يوم المعلم وتكريم المشاركات الفائزة فيها.
كما تضمّن الملتقى ورشة عمل تدريبية بعنوان "بيئات التعليم والتدريب الإلكتروني المرنة في ظل الذكاء الاصطناعي"، قدّمتها الدكتورة مها العبدالكريم؛ بهدف إكساب الممارسين التربويين أحدث الآليات لتطوير بيئات التعلم الرقمية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وخرج الملتقى في ختام أعماله بجملة من التوصيات التربوية والتعليمية؛ دعت في مجملها إلى ضرورة تطوير أساليب التعليم، ودعم المعلمين والمعلمات وتطوير قدراتهم، بما ينسجم مع أهداف رؤية المملكة 2030.