كل عام ومملكة العز حكومةً وشعباً بألف خير
عام جديد يضاف إلى التاريخ المجيد للوطن، وصفحة مضيئة تضاف إلى سجل حافل بالإنجازات ، وذكرى جديدة لتوحيد هذا الكيان العظيم على يد المغفور له – بإذن الله – الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه، تعيد إلى الأذهان عظمة الإنجاز، الذي تم بفضل الله على يد المؤسس البطل ورجاله المخلصين، ويجسد نعمة لم شمل هذه البلاد تحت راية التوحيد في الأرض التي انبثق منها نور الإسلام وحملت رسالته الخالدة إلى البشرية.
اليوم وبلادنا تفتح الصفحة التسعون من تاريخ توحيدها على السلام والتنمية والعطاء وروح المواطنة في كل شبر من أراضيها لتزهو بالفخر، وتسمو بالعزة ، وتستنير بطموحات المستقبل .
