لم تعد الهندسة الكهربائية تخصصاً بين التخصصات، بل غدت البنية التي تقوم عليها ملامح الحياة المعاصرة؛ فالطاقة التي تُنير المنازل وتُشغّل المكاتب والمصانع، والأجهزة الإلكترونية ومنظومات التحكم في المركبات والطائرات وخطوط التصنيع والإنتاج، وشبكات الاتصالات وما تنقله من بيانات — جميعها ثمرة مباشرة لهذا التخصص وتطبيقاته المتشعبة.
ومن هذا المنطلق، يهدف قسم الهندسة الكهربائية إلى تخريج مهندسين مؤهلين علمياً ومهنياً في مختلف مسارات التخصص، قادرين على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية المتسارعة التي تشهدها المملكة. ويُعنى القسم بإعداد:
مهندس القوى الكهربائية: للعمل في محطات التوليد والمحطات الفرعية وشبكات الضغط العالي والمحوّلات.
مهندس الآلات الكهربائية: لتصميم المولدات والمحركات على اختلاف أنواعها وقدراتها، وتحليل أدائها وتطويرها، وتشغيلها والتحكم فيها عبر أنظمة إلكترونيات القوى.
مهندس الاتصالات: لتشغيل أنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية وتطويرها وصيانتها، ومعالجة الإشارات والصور الرقمية.
مهندس الإلكترونيات: لتصميم الدوائر والنظم الإلكترونية وصيانتها في مجالات الاتصالات والتحكم وغيرها، في التطبيقات المدنية والعسكرية على حدٍّ سواء.
مهندس نظم التحكم: لتصميم نظم التحكم الآلي وإدارتها في تشغيل العمليات الصناعية وسائر المجالات التطبيقية.
كما أُدرجت ضمن الخطة الدراسية حزمة من المقررات في مجال الهندسة الطبية، مواكبةً للتطور الصناعي والتقني المتسارع في هذا الميدان.
وتأسيساً على ما تقدّم، تتجلى أهمية إنشاء قسم الهندسة الكهربائية، إذ يحرص القسم على تقديم برنامج أكاديمي متميز يستجيب للمتغيرات العلمية والتقنية المتلاحقة عالمياً من جهة، ويلبّي احتياجات المجتمع المحلي وسوق العمل في هذا المجال من جهة أخرى.
