الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
يسعدني أن أرحّب بكم في الموقع الإلكتروني لقسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة في جامعة الأمير سطام بن عبد العزيز بمدينة الخرج.
تُعدّ الهندسة الكهربائية إحدى الركائز التي تقوم عليها التنمية الصناعية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية، وأحد المسارات الرئيسة المسهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ولا سيما في مجالات أمن الطاقة والتحول الرقمي وتوطين التقنيات المتقدمة. ومن هذا المنطلق يعمل القسم على تهيئة بيئة أكاديمية محفّزة تجمع بين رصانة التأسيس العلمي وعمق التطبيق العملي، لتخريج كوادر وطنية مؤهلة لمواكبة متطلبات سوق العمل، وقادرة على الإسهام الفاعل في تطوير الحلول الهندسية التي يحتاجها الوطن.
وتنتظم الهندسة الكهربائية في عدد من الفروع الدقيقة، من الطاقة الكهربائية والمتجددة وأنظمة التحكم والآلات الكهربائية، إلى أنظمة الاتصالات والإلكترونيات ومعالجة الإشارات. ويمتد عمل المهندس الكهربائي ليشمل تصميم المنشآت الهندسية وتنفيذها وصيانتها في نطاق تخصصه، كمحطات توليد الطاقة وخطوط النقل وشبكات التوزيع، ويشمل كذلك تصميم أنظمة الاتصالات والإلكترونيات وإدارتها بمختلف تطبيقاتها ومعالجة أعطالها، إضافة إلى إدارة المشاريع الهندسية. وتتيح هذه السعة في التخصص فرصاً وظيفية واسعة أمام الخريجين في القطاعين الحكومي والخاص على حدٍّ سواء.
وقد تأسس القسم عام 1427هـ مع انطلاقة كلية الهندسة، ويقدّم اليوم برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الهندسة الكهربائية. وقد حصل برنامج البكالوريوس على الاعتماد الأكاديمي من الهيئة الأمريكية لاعتماد برامج الهندسة والتقنية (ABET)، كما حصل برنامج الماجستير على اعتماد أكاديمي غير مشروط من المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي (NCAAA) التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب. وتعكس هذه الاعتمادات التزام القسم بمعايير وطنية ودولية في مخرجات التعلّم والتحسين المستمر، وتمنح خريجينا حضوراً مهنياً معترفاً به محلياً ودولياً.
ولأن أثر القسم لا يقتصر على قاعات الدراسة، فإننا نولي البحث العلمي التطبيقي ومشاركة الطلاب فيه عنايةً خاصة، ونعمل على توسيع شراكاتنا مع القطاعين الصناعي والبحثي، وتوجيه مخرجاتنا البحثية نحو التقنيات الناشئة وتوطينها. ويجسّد ذلك ما يشهده القسم من مبادرات بحثية ومعامل متخصصة، ومن سعيٍ مستمر إلى استحداث برامج ومقررات تواكب التحولات التقنية المتسارعة.
وإنني إذ أدعو طلابنا إلى اغتنام ما يتيحه القسم من فرص للتعلّم والبحث والابتكار، أرحّب بكل تواصل من زملائنا في الجامعات والجهات الصناعية والبحثية بما يخدم أهدافنا المشتركة.
سائلاً الله للجميع دوام التوفيق والسداد،
د. دخيل بن محمد القحطاني
رئيس قسم الهندسة الكهربائية
