الحركة العلمية بالمملكة العربية السعودية:
يعد عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود استمراراً طبيعياً للنهج الذي سارت عليه الدولة السعودية منذ نشأتها في تشجيع العلم، ومؤازرة طلابه وعقد مجالسه، وإنشاء مدارسه، والاحتفاظ بمصادره، ولقد جاء عهده في بداية اتساع حركة التأليف والنشر عن طريق الطباعة التي كانت سائدة في الهند ومصر والشام، إلى أن جعل مطابع خاصة في مكة وغيرها تتولى طباعة الكتب وتوزيعها على طلبة العلم مما كان له أبلغ الأثر في إثراء الحركة العلمية ومن ذلك: ما يتعلق بعلوم القرآن على سبيل المثال.
