النزاهة العلمية في استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي
في ظل التصاعد المستمر لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة، وتحولها إلى ركيزة أساسية ومساعد يومي لا غنى عنه ولا مفر منه، يبرز تساؤل جوهري حول أخلاقيات توظيف الذكاء الاصطناعي في سياق البحث العلمي. وقد عرفت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) هذه التقنية بأنها مجموعة من الأنظمة التي تمكّن الآلة من التعلم، والفهم، والتصرف، والاستشعار؛ وهو ما يفتح الباب أمام إشكاليتين قانونيتين وأخلاقيتين: الأولى: هل يمكن اعتبار المخرجات القائمة على تعلّم وفهم الآلة نتاجاً فكرياً يمنحها حقوق المؤلف؟
