ما الذي يفعله القادة حين يختارون الأسلوب؟
في بيئات العمل، يتكوّن سلوك الأفراد ضمن نسق غير مكتوب تصنعه التفاصيل اليومية. فطريقة إدارة الحوار، وكيفية توجيه النقاش، وترتيب الأولويات ترسم حدود المشاركة داخل الفرق، وغالبًا ما يكون أثر هذا النسق أعمق من أثر التعليمات الرسمية.
انطلاقًا من ذلك، يبرز سؤال جوهري: ما الذي يصنع الفارق بين فريق عمل متفاعل، وآخر يكتفي بالحضور؟ وهل يرتبط هذا الفارق بالأشخاص أنفسهم، أم بطريقة إدارة العمل والتجربة اليومية داخله؟
