الملخص التنفيذي
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد
تقوم جامعة الأمير سطام بن عبد العزيز بجهود كبيرة لتحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها الاستراتيجية في ظل التغييرات الحالية ورؤية المملكة العربية السعودية الطموحة. ويأتي هذا التقرير السنوي ليظهر هذه الجهود مستعرضًا خلاصة أعمال الجامعة في المجالات المختلفة، والتي من دورها أن تعزز دعم اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة والمعلومات، وذلك تماشيًا مع توجه الجامعة ورؤية المملكة 2030.
يتضمن التقرير تحليلًا لمؤشرات الأداء الرئيسية، ويستعرض أبرز الأعمال والإنجازات التي تمت خلال عام التقرير في تطوير المجال الأكاديمي، والمجال البحثي، ومجال الخدمة المجتمعية، ومجال التحول الرقمي، بالإضافة إلى استعراض أهم النشاطات والمؤتمرات المحلية والعالمية، والشراكات والاتفاقيات، والفرص والعوامل المساعدة على تحقيقها، والتحديات والدعم المطلوب، وكما تناول التقرير أهم البيانات المتعلقة بالقوى البشرية والميزانية والإيرادات وعقود المشتريات.
ومن أبرز ما جاء في التقرير: مؤشرات أداء الجامعة وعددها 24 مؤشرًا والتي تمكنت الجامعة – بعد توفيق الله وجهودها الحثيثة -من تحقيق 17مؤشر منها بشكل كلي (71%) و5 مؤشرات بشكل جزئي (21%)، وتسعى الجامعة بشكل دؤوب على متابعة وتحقيق جميع أهدافها لمواكبة التطلعات المستقبلية. كما تم تنفيذ جميع الأوامر الملكية والسامية وقرارات مجلس الوزراء بنسبة 100%، واستهدفت الجامعة (6) مشروعات لجودة الحياة فقد تم تنفيذها بنسبة 100%، واستهدفت الجامعة (16) مشروعًا للإدارة والتقنية اكتملت بنسبة 25%، أما فيما يخص المشروعات الإنشائية والتأثيث والتجهيزات استهدفت الجامعة (16) مشروعًا تم تنفيذها بنسبة 19%، كما استهدفت الجامعة (3) مشروعات للبنية التحتية ما زالت قيد التنفيذ سيتم العمل على إكمالها خلال الفترة القادمة بمشيئة الله.
وفي المجال الأكاديمي فقد حصلت الجامعة على الاعتماد المؤسسي الكامل للفترة من 2019 إلى 2026 من المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، كما حصل (35) برنامجًا أكاديميًا على الاعتماد البرامجي من جهات محلية ودولية مختلفة، مما يعكس زيادة بنسبة 67% مقارنة بالعام السابق. وتستهدف الجامعة حصول كافة برامجها على الاعتماد البرامجي خلال الفترة المقبلة بإذن الله.
كما أسهمت التقنيات الحديثة بشكل فاعل في تطوير وتحسين الكثير من إجراءات الشؤون التعليمية والإدارية والمالية بالجامعة. ولقد عملت الجامعة على تحسين وتطوير ما يزيد عن 25 خدمة إلكترونية في عام التقرير، وعملت على استحداث ما يقارب 20 خدمة تهدف إلى تسهيل ورفع جودة الإجراءات الإدارية والمالية. وفيما يخص تطوير رأس المال البشري بلغ عدد المبتعثين خلال عام التقرير 324 مبتعثًا وبلغ عدد المتدربين 2001 متدربًا بنسبة 105% من المستهدف.
كما تولي الجامعة اهتمامًا كبيرًا لبناء الشخصية المتكاملة للطلبة ومن هذا المنطلق، تم تنفيذ مجموعة من الأنشطة النوعية والبرامج الرياضية والثقافية والعلمية والاجتماعية والفنية المتنوعة خلال عام التقرير، وتهدف هذه الأنشطة إلى ترسيخ وتعزيز القيم السامية والوطنية للطلبة وتنمية مهاراتهم الشخصية وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز الصحة الجسدية والنفسية.
كما نظمت الجامعة ملتقى البحث والتطوير والابتكار تحت رعاية معالي وزير التعليم، وهدف الملتقى إلى إثراء ودعم منظومة البحث والتطوير والابتكار وتشجيعها وزيادة إنتاجها بما يحقق النمو الاقتصادي والازدهار الوطني.
أما في مجال البحث والابتكار، حققت الجامعة 3 جوائز للابتكار في الصناعات العسكرية في معرض الدفاع العالمي، كما حققت الجامعة 4 ميداليات برونزية في معرض جنيف الدولي، وحصلت الجامعة المركز الخامس بين الجامعات السعودية في عام التقرير وفقًا لبيانات النشر في قواعد بيانات شبكة العلوم (Web of Science) ، وكذلك قاعدة بيانات (Scopus).
ولقد واجهت الجامعة في سبيل تحقيق هذه الإنجازات عدد من التحديات مثل: محدودية الكوادر البشرية المتخصصة، عدم توفر ميزانيات لإكمال وتطوير البنية التحتية، عدم توفر خطة طويلة الأمد لتمويل البحث والابتكار في الجامعات. وللتغلب على التحديات طرحت الجامعة عدد من المقترحات التي من الممكن أن تساعد على تجاوزها مثل: توفير وظائف رسمية في المجالات الإدارية المختلفة، توفر خطة لتعزيز استراتيجيات التمويل وضمان استمراريته لدعم البحث والابتكار في الجامعة، إقرار لوائح توفير وظائف للباحثين/ مساعدي الباحثين في الجامعة.
للمزيد من المعلومات، الرجاء الضغط على الرابط أدناه: