تهدف الخطة الاستراتيجية لجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز إلى تعزيز مكانة الجامعة بوصفها إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في المملكة العربية السعودية، وتتضمن الخطة عدة محاور رئيسية، أبرزها:
المحور الأول: الجودة الأكاديمية.
- تطوير البرامج الأكاديمية وتحسينها بما يلبي متطلبات سوق العمل.
- تعزيز التعليم المتمركز حول الطالب باستخدام أحدث أساليب التدريس والتقنيات التعليمية.
- الارتقاء بكفاءة أعضاء هيئة التدريس من خلال برامج التطوير المهني والتدريب المستمر.
المحور الثاني: البحث العلمي والابتكار.
- دعم البحث العلمي عبر إنشاء مراكز بحثية متخصصة وتمويل المشاريع البحثية المبتكرة.
- تشجيع التعاون البحثي مع الجامعات والمؤسسات البحثية على المستويين الوطني والدولي.
- توفير الموارد والإمكانات اللازمة لدعم الابتكار وريادة الأعمال لدى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
المحور الثالث: خدمة المجتمع.
- تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع من خلال البرامج والمبادرات المجتمعية.
- تقديم الاستشارات والدعم الفني للقطاعات الحكومية والخاصة.
- تنظيم الفعاليات والأنشطة التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع المحلي.
المحور الرابع: التحول الرقمي.
- تطوير البنية التحتية التقنية للجامعة بما يسهم في رفع الكفاءة الإدارية والأكاديمية.
- تطبيق أنظمة معلومات متكاملة لإدارة العمليات الأكاديمية والإدارية.
- تعزيز التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد.
المحور الخامس: البيئة الجامعية.
- توفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
- تطوير المرافق والخدمات الجامعية، بما يشمل الإسكان الجامعي والمرافق الرياضية والثقافية.
- تعزيز معايير السلامة والصحة المهنية داخل الجامعة.
المحور السادس: التدويل والتعاون الدولي.
- بناء شراكات استراتيجية مع الجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية العالمية.
- تشجيع برامج التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس مع الجامعات الدولية.
- تطوير البرامج الأكاديمية بما يعزز الاعتراف الدولي بها واستقطاب الطلاب الدوليين.
وفي المجمل، تمثل هذه الخطة إطاراً استراتيجياً لتحقيق رؤية الجامعة ورسالتها في تقديم تعليم عالي الجودة، وبحث علمي متميز، وخدمة مجتمعية فاعلة، مع التركيز على الابتكار والتطوير المستمر.
التوجه الاستراتيجي:
أطلقت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز خطتها الاستراتيجية الثانية في عام 2019م، بهدف تحديد معالم مستقبل الجامعة وتعزيز نموها وتميزها الأكاديمي والبحثي. وبفضل تكامل جهود مختلف قطاعات الجامعة، تمكنت من تعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية، وتحقيق تقدم ملحوظ في الأداء المؤسسي، إلى جانب الارتقاء بخدماتها المجتمعية.
كما شهدت الجامعة تطوراً مستمراً في ممارسات التخطيط الاستراتيجي، أسهم في مراجعة وتقييم واقعها المؤسسي، ودعم اتخاذ القرارات الاستراتيجية، بما يعزز كفاءة الأداء ويحقق التميز المؤسسي. وفي ظل تسارع المتغيرات والمستجدات على المستويين الوطني والعالمي، تعمل جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز خلال عام التقرير على تطوير توجهاتها الاستراتيجية، بما يضمن مواءمتها لأحدث التوجهات والتحديات في قطاع التعليم العالي، ورفع جودة المخرجات التعليمية والبحثية. وبالتوازي مع ذلك، تعمل الجامعة مع فريق ريادة الجامعات بالوزارة على صياغة هويتها المؤسسية الجديدة المتخصصة، بما يعزز وضوح التوجه الاستراتيجي، ويرسخ مجالات التميز ذات الأولوية. كما تسعى الجامعة إلى تعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي والمؤسسات البحثية، والمساهمة في معالجة التحديات المجتمعية، وتبني ممارسات مؤسسية مستدامة تتكامل مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030، بما ينسجم مع متطلبات وزارة التعليم ومعايير الاعتماد الأكاديمي.
ركائز الخطة الإستراتيجية:
ارتكزت الخطة الاستراتيجية للجامعة على:
- تقويم الإنجازات المتحققة في المرحلة الأولى.
- تحديد توجهات الجامعة المستقبلية.
- إقامة شراكة بين الجامعة ومؤسسات المجتمع.
- مشاركة أكبر عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية في إعداد خطة الجامعة الاستراتيجية.
- وضع خطط تنفيذية لوحدات الجامعة.
الأولويات:
- مكانة الجامعة.
- تمكين الطلبة.
- بيئة التعليم والتعلم.
- البحث العلمي.
- ممارسات الجودة.
- الشراكات الإستراتيجية.
- الاستدامة المالية.
- الهيكل التنظيمي.
- المسؤولية المجتمعية.
